الآخوند الخراساني
48
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )
بما يستتبعانه ( 18 ) ، كسائر الصفات والأخلاق الذميمة أو الحسنة . وبالجملة : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحقّ بها إلَّا مدحا أو لوما ، وإنّما يستحقّ الجزاء بالمثوبة أو العقوبة - مضافا إلى أحدهما - إذا صار بصدد الجري على طبقها ، والعمل على وفقها ، وجزم وعزم ( 19 ) ، وذلك لعدم صحّة مؤاخذته بمجرّد سوء سريرته من دون ذلك ، وحسنها معه ، كما يشهد به مراجعة الوجدان ( 20 ) الحاكم بالاستقلال في مثل باب
--> ( 1 ) في الأصل : « عليه » . .